عاقب اتحاد الكرة نادي الرمس بغرامة مالية 100 ألف درهم على خلفية انسحابه من دوري الدرجة الأولى، واعتبر عبد الحكيم بلهون أمين سر النادي أن دفع الغرامة أهون من صرف مليوني درهم، وانتقد اتحاد الكرة ووصفه بأنه سلبي ويهتم فقط بأندية دوري الخليج العربي، وقال إن التهميش مستمر وكانوا استبشروا خيراً بعد الوعود التي تلقوها من قبل والتي رأى أنها تبخرت وذهبت أدراج الرياح وحذر من أن العديد من الأندية ستنسحب تباعا إذا استمر الوضع على ماهو عليه .
و قال بلهون للأسف الشديد دور اتحاد الكرة تجاه أندية الهواة سلبي وواضح انه يهتم ويركز على أندية دوري الخليج العربي، كنا ننتظر منه دوراً أكبر في مشاركة الأندية همومها ومحاولة التخفيف عنها وتقديم مساعدات مالية لها ولكنه للأسف لايلتفت إلينا، الاتحاد أعلن عن تكوين لجنة لزيارة الأندية والوقوف على أوضاعها والتفاكر معها لكن لم نر اللجنة ولانعرف شيئاً عنها، لا أحد ينظر إلينا وكأننا لانتبع للاتحاد ولادور لنا، كان الأولى بالاتحاد أن يعرف أسباب الانسحاب ويجلس معنا بدلا من معاقبتنا، لم يناقشنا أحد ولم يحاول أي مسؤول في الاتحاد الوقوف على مشاكلنا ما يجعلنا نتوصل إلى أن الاتحاد غير مهتم بنا ويركز فقط على دوري الخليج العربي، وهذا التهميش الذي نتعرض له ليس من مصلحة كرة الإمارات، صحيح أننا أندية هواة لكننا جزء لايتجزأ من المنظومة الكروية ومن الأندية المنضوية تحت لواء الاتحاد ولنا دور كبير نقوم به فأنديتنا رافد مهم لأندية الدولة المختلفة وفرق الإمارات الشمالية خرجت لاعبين مميزين للمنتخبات المختلفة وأندية أبوظبي وبقية أندية الدولة" .
وأوضح أنهم يفضلون دفع 100 ألف درهم على صرف أكثر من مليوني درهم لايستطيعون توفيرها، وتساءل عن دور الهيئة وأبان انها يجب أن تدعم الأندية خاصة الفقيرة وقال: مشكلتنا مادية نعم ولكن هناك جهات منوطاً بها تقديم الدعم لنا وتوفير مبالغ مالية مثل الهيئة وكذلك اتحاد الكرة . والتمييز بين الأندية يضر كرتنا . وأفاد بأن الاتحاد الإماراتي إذا كان ينظر إلى مصلحة الرياضة وكرة القدم فانه معني بالالتفات إلى أندية الأولى وقال: انسحاب 3 أو 4 أندية ينسف المسابقة وحاليا الجزيرة الحمرا والرمس انسحبا والتعاون أيضا كان يفكر في الانسحاب والعربي ومصفوت، وكذلك اعتقد أن الأندية ستفضل في النهاية اللجوء إلى الانسحاب بسبب عدم قدرتها على الإنفاق ووقوف الاتحاد موقف المتفرج وعدم وجود دعم منه ومن الهيئة .
ولفت إلى أن ناديه يتلقى مبلغ 129 ألف درهم شهرياً فيما يصل إنفاقه إلى 300 ألف شهرياً أو أكثر وقال: من أين نحصل على المال لنفي بالتزاماتنا تجاه اللاعبين والمدربين وأوجه الصرف المختلفة وهذا المبلغ الذي تحدثت عنه ظل ثابتا منذ ما يقارب 25 عاما ونحن الآن في عام 2014 والمبلغ كما هو .
وذكر أن ناديه يصرف على العديد من الفرق والمناشط بالنادي والموظفين ونشاطه ولايقتصر على كرة القدم فقط، وقال نحن ناد شامل فيه العديد من المناشط، إضافة إلى مدرسة الكرة وفرق المراحل السنية وكل هذه الأنشطة تحتاج لمال فكيف نوفره والدعم كما ذكرت لايكفي ولايتناسب مع المستجدات والتطورات، واعتبر ان قرار الانسحاب من دوري الدرجة الأولى كان صائبا وأكد تمسكهم به رغم الغرامة وقال: في ظل الوضع الحالي من الصعب الاستمرار ونحن درسنا القرار واتخذناه بعد نقاش مستفيض وليست هناك نية للتراجع عنه .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق